السفير الأمريكي سيليمان وليز غراندي من برنامج الامم المتحدة الانمائي يزوران سهل نينوى

رافق سفير الولايات المتحدة الأمريكية إلى العراق دوغلاس سيليمان نائب الممثل الخاص للأمين العام والممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي السيدة ليز غراندي، في 9 من شباط لزيارة عدة مواقع من سهل نينوى  لتسليط الضوءعلى الشراكة ما بين الولايات المتحدة والامم المتحدة في دعم جهود الحكومة العراقية لمساعدة الأقليات المستضعفة للعودة الى بيوتهم بعد تحرير مناطقهم من داعش.

وخلال زيارته لمدينتي الحمدانية وكرمليس التاريخيتين واللتان يقطنهما المسيحيون ويعتبران موطن مجتمعات السريانية الكاثوليك والكلدان الكاثوليك على التوالي، جدد  السفير سيليمان التأكيد على التزام حكومة الولايات المتحدة في دعم تمويل برنامج الامم المتحدة الانمائي لإعادة الإستقرار. قدمت الولايات المتحدة ومنذ عام 2015 مبلغ 190.3 مليون دولار لبرنامج تسهيل التمويل لإعادة الإستقرار، والذي يشمل مساهمة بلغت قيمتها 75 مليون دولار تم تقديمها مؤخراً، والتي خصصت الولايات المتحدة جانباً منها للمشاريع المقامة تحديداً في سهل نينوى. وتعهدت الولايات المتحدة ايضاً بتقديم مساهمة إضافية قدرها 75 مليون دولار لعام 2018.

تخطط حكومة الولايات المتحدة ايضا لتمويل ما يصل الى 39 مليون دولار للمنظمات غير الحكومية والخاصة للمساعدة على تحقيق الاستقرار في مجتمعات الاقليات العرقية والدينية في سهل نينوى وغرب نينوى، الامر الذي سيرفع اجمالي تمويلنا لانشطة تحقيق الاستقرار الى 300 مليون دولار. ومن ناحية أخرى، ساهمت الولايات المتحدة باكثر من 1.7 مليار دولار في المساعدات الانسانية منذ عام 2014 للعراقيين المتضررين من النزاع الذين نزحوا بسبب التهديد الذي مثله داعش.

السفير سيليمان قال خلال حفل إعادة إفتتاح مستشفى الحمدانية الذي تم نهبه وتخريبه أثناء إحتلال داعش قبل أن يتم إعادة تأهيله بصورة أولية من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (نحن ملتزمون بدعم البرامج التابعة لبرنامج الامم المتحدة الانمائي مثل هذه لتحقيق الاستقرار ، حتى يتمكن جميع العراقيين النازحين من العودة إلى مناطقهم المحررة والمستقرة). وقد صادقت الحكومة الامريكية مؤخراً على منح مبلغ 2.6 مليون دولار لاعادة التأهيل التي يقوم بها برنامج الأمم المتحدة الانمائي للمستشفى وشراء المعدات الطبية اللازمة. وأضاف السفير: (عندما انظر الى هذا المبنى، أراه كرمزٍ للأمل، الأمل لرؤية أيام يعمها السلام والإزدهار مقبلٌ عليها شعب هذا المجتمع).

الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي السيدة ليز غراندي قالت: (نحن ممتنون جداً لحكومة الولايات المتحدة على مساهمتها. يقوم برنامج الامم المتحدة الانمائي بتنفيذ اكثر من 1000 مشروع في كافة أنحاء محافظة نينوى. هنالك تقدم ملموس في هذا المجال، فقد بدأت شبكات الكهرباء بالعمل ويجري إصلاح منظومات المياه وعادت المدارس إلى فتح أبوابها والمراكز الصحية عادت إلى العمل والناس يعودون الى مزاولة أعمالهم. مع هذا الدعم المستمر يمكننا تسريع هذا العمل الهام والمساعدة في عودة مئات الالاف من العراقيين النازحين الى ديارهم) .

كما وشملت الزيارة لقاءات مع الزعماء الدينيين السريان الكاثوليك والكلدان الكاثوليك، وجولة في مركز الرعاية الصحية الاولية في كرمليس ، وهو مشروع اخر لتحقيق الاستقرار تابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائي والذي ستموله الولايات المتحدة جزئياً.

تلتزم الولايات المتحدة بضمان وصول مساعداتها الانسانية وتمويل الاستقرار الى المجتمعات المستضعفة في العراق، بما في ذلك الاقليات العرقية والدينية والتي عانت تحت احتلال داعش. بدعم من الحكومة الامريكية والجهات المانحة الدولية الاخرى، تساعد مشاريع الامم المتحدة لتحقيق الاستقرار النازحين العراقيين من جميع الخلفيات على أعادة بناء منازلهم ومجتمعاتهم المحلية في المناطق المحررة.