كلمة السفير الأمريكي ستيوارت جونز أثناء حضوره مراسيم افتتاح مكتب المساعدة الخاص بقسم المشتريات في وزارة التخطيط يوم الاربعاء المصادف 16 أيلول/ سبتمبر

أصحاب المعالي السيد الوزير سلمان الجميلي،السيد الامين العام لمجلس الوزراء الدكتور حامد، السيد نائب الامين العام لمجلس الوزراء الدكتور فرهاد، السيد مدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور مهدي العلاق، السيد نائب الوزير قاسم عينائي،السيد نائب الوزير ماهر حمد جوحان،السيد المدير العام للتعاقدات الحكومية ازهر حسين، حضرات الضيوف الكرام؛

يسرني ويشرفني أن تتم دعوتي هنا اليوم. وانه لمن عظيم دواعي سروري الاحتفال بافتتاح مكتب المساعدة الخاص بالمشتريات، والذي أطلق من بالشراكة مع حكومة الولايات المتحدة الامريكية.

اسمحوا لي ان اقول لكم عن الطريقة التي اعتادت ان تكون عليها الامور. قبيل افتتاح مكتب المساعدة، لم يكن للجهات الحكومية والمقاولين من القطاع الخاص جهة معينة يتوجهون اليها بشأن المشتريات العامة.وكان هنالك لكل وزارة منهجها الخاص في المشتريات. وكانت هذه العمليات مربكة وغير شفافة – ويشوبها في الروتين البيروقراطي.

اسمحوا لي أن أعطي لكم مثالا واحدا فقط،  كانت في السابق وزارة الكهرباء تقوم بتطبيق ألية  شراء معقدة تتطلب 28 ثمانية وعشرون خطوة لتنفيذها وشملت أكثر من 15خمسة عشر قسما اداريا وعلى مدى فترة 10 عشرة اشهر، وكانت هذه الالية تطبق على اي مناقصة يتم تهيأتها و منحها. حيث فقد الموردين الدوليين الثقة في نظام المشتريات، ونتيجة لذلك، لم يتم تسليم قطع الغيار في الوقت المحدد أو كانت ذات نوعية رديئة. وقد توقفت مشاريع الكهرباء الحيوية.

فإنه ليس من الضروري أن تجري الامور بهذه الطريقة. والآن، مع افتتاح مكتب المساعدة الخاص بوزارة التخطيط ، فأن هنالك العديد من وسائل الدعم للجهات المسؤولة عن المشتريات الحكومية. أن مكتب المساعدة يوجد فيه مكتبة تحتوي على وثائق العطاءات القياسية المشتركة و المعمول بها دوليا والمتوفرة لعملائها لكي يستخدموها. والآن،  يمكن لموظفي وزارة التخطيط التأكد من أن جميع السلطات الحكومية المحلية والمركزية يمكنها أن تقوم بتطبيق المعاييرالدولية لعقود مناقصات تقدر بمئات المليارات من الدنانير.

دعونا نعود إلى وزارة الكهرباء. وبدعم من مكتب المساعدة، اصبحت وزارة الكهرباء قادرة على تقليص 23 ثلاثة وعشرين خطوة من مجموع 28 ثمانية وعشرين في عمليات الشراء الخاصة بها. وقد تم تقليص الفترة الزمنية الكلية لالية الشراء..ابتداءا من الاعدادات الاولية و لغاية وقت الارساء..من 10 عشرة اشهر إلى شهرين اثنين فقط ويعود الفضل بذلك الى اتباع معيار جديد في المساءلة.

ان هذا يعد نقطة تحول في اليات عمليات الشراء في العراق. فهو يبعث رسالة مفادها أن حكومتكم الموقرة شريك موثوق به، وبلدكم منفتح للأعمال التجارية.

وبالفعل لغاية الان يوجد 30 ثلاثين من المناقصات التجريبية مع 17 سبعة عشر مؤسسة حكومية قد استفادت من مكتب المساعدة.

ان تطبيق الشفافية في عملية الشراء، تعني توفر فرص العمل، وتعني الانتهاء من مشاريع استثمار رأس المال ذات الاولوية بسرعة أكبر، وتعني أن البنية التحتية التي يحتاجها المواطنين العراقيين ويستخدموها في كل يوم – من الطرق والمباني ومحطات توليد الكهرباء – يمكن التعاقد عليها بأنصاف، وانجازها بسرعة أكبر وتسليمها وفقا لاعلى المعايير المتبعة.

ان مكتب المساعدة هو الآن تماما في أيدي العراقيين. هذه ليست سوى بداية السعي للحد من الفساد وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار في العراق

نشكرلكم جهودكم الاستثنائية في التعاون والالتزام والقيادة.