قوات التحالف والقوات الشريكة تُحرّر ما تبقى من الأراضي التي تُسيطر عليها داعش

جنوب غرب آسيا – يُهنِّئ التحالف قوات سوريا الديمقراطية على تحرير ما تبقى من المدنيين من الذين كانوا تحت سيطرة داعش وإقصاء خلافة داعش الأقليمية المزعومة في وادي نهر الفرات الأوسط، سوريا، في 23 آذار/مارس 2019 .

منذ بدء العمليات في 2014، إستطاعت قوات التحالف والقوات الشريكة تحرير حوالي 110,000 كيلومتر مربع (42,471 ميل مربع) من الأراضي التي إستولت عليها داعش في سوريا، ممّا أدى الى تحرير 7.7 مليون شخص من قمع داعش.

قال الفريق في الجيش الأمريكي، بول لاكاميرا، القائد العام في قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب “إنّ نهاية مايُسمى بالخلافة المادية هو إنجاز عسكري تاريخي، لقد جمعت هذه المُهمّة أكبر تحالف في التاريخ، لكنّ المعركة ضد داعش والتطرف العنيف لم تنته بعد”.

بدأت العملية البرية لقوات سوريا الديمقراطية من أجل هزيمة داعش في وادي نهر الفرات الأوسط في أيلول 2018. دعمت قوات التحالف وقوات الأمن العراقية الهجوم البري ضد داعش في وادي نهر الفرات الأوسط من خلال الغارات الجوية والقصف المدفعي عبر الحدود. قام التحالف وقواته الشريكة بتحرير هجين والدشيشة وريف دير الزور الشرقي والباغوز فوقاني وغيرها من المناطق.

وقال لاكاميرا “من الضروري أنْ نتذكّر من قَدّمُوا أرواحهم فداءً خلال المعركة ضد داعش. فخلال هذه الحملة التي إستمرت أربع سنوات، أُسْتُشْهِدَ الآلاف من مُقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ومنتسبي قوات الأمن العراقية. نُصلي من أجل عوائل الشهداء وندعو للجرحى بالشفاء العاجل. وعلينا أن لا ننسى أعضاء التحالف من الذين قَدّمُوا أرواحهم فداءً في المعركة من أجل هزيمة داعش. لقد قدّم هؤلاء المقاتلون في التحالف والقوات الشريكة مصلحة أوطانهم على ذاتهم، ودافعوا عن العالم ضد تهديد داعش. لقد مثلوا بلدانهم بأفضل مايُمكِن، وحَرِّيٌ بنا أنْ نتذكّر شجاعتهم وتفانيهم.”   

وتابع لاكاميرا قائلاً “يتوجب على التحالف المكون من 74 دولة وخمس منظمات عالمية الحفاظ على الهجوم اليقظ ضد هذه المنظمة المُنتشرة والمُتشتتة على نطاق واسع”.

وأضاف لاكاميرا “علينا أن لانُخطيء، فداعش تعمل من أجل الحفاظ على قوتها”. لقد إتخذت قرارات محسوبة للحفاظ على ما تبقى من أفرادها وقُدراتها المُتضائلة من خلال إستغلال الفرص في مخيمات النازحين والمناطق النائية. إنهم ينتظرون الوقت المناسب للظهور من جديد“.

لقد إستسلم أكثر من 60,000 إرهابي ومدني من داعش أو فروا من الباغوز فوقاني خلال الشهر الماضي.

قال لاكاميرا “ومن بين الكثير من المدنيين الذين تم إجلاؤهم من الباغوز فوقاني، أفراد عائلات إرهابيّ داعش، من الذين تبنّوا طواعيةً أيديولوجية داعش الراديكالية. إنّ هؤلاء العوائل لن يتخلوا عن أيديولوجيتهم بسهولة، كما أنّ إعادة دمجهم مجتمعياً سيتطلّب جهداً جماعياً من التحالف والمجتمع الدولي للمساعدة في القضاء على الظروف التي من الممكن أن تُساعد داعش على الظهور مرة أخرى”.

وإختتم لاكاميرا قائلاً “إنّه ليس الوقت المناسب للراحة، كما أنّ دعم أعضاء التحالف أمر حاسم في تعزيز مكاسبنا العسكرية. نحن نُدرك بأنّ العمل العسكري وحده لن يضمن النجاح وعليه سنستمر في تأييد الجهود المستمرة من أجل تحقيق الهزيمة الحتمية لداعش. والأهم من ذلك، يتوجب علينا  أن نُضاعف الجهود من أجل هزيمة أيديولوجيتها”.

سيُواصل التحالف إلتزامه بالعمل مع شركائنا من قوات سوريا الديمقراطية وتقديم الدعم لهم من أجل بناء قُدراتهم لضمان الهزيمة الحتمية لداعش؛ كما وسنُركِّز على هزيمة أيديولوجيتها.