تكريم إمرأة عراقية بجائزة وزير الخارجية الدولية للمرأة الشجاعة لعام 2016

تهنئ سفارة الولايات المتحدة الدكتورة نغم نوزاد حسن التي حصلت على جائزة وزير الخارجية الأميركية الدولية للمرأة الشجاعة لعام 2016. انضمت الدكتورة حسن الى ثلاثة عشر امراة يملكن قدرات استثنائية من جميع أنحاء العالم اللواتي تم تكريمهن من قبل وزير الخارجية الاميركي جون كيري في حفل أُقيم يوم أمس في العاصمة واشنطن.

أشار الوزير كيري في حديثه عن الدكتورة حسن الى،

“قضت نغم نوزاد حسن السنوات ال 15 الماضية في تعزيز المساواة للنساء وتوفير الدعم النفسي لضحايا سوء المعاملة القائم على نوع الجنس. لم تكن متهيأة ، على اية حال، للأيام المظلمة من عام 2014 عندما اجتاح إرهابيو داعش المجتمعات المحلية في شمال العراق وقاموا بأسر النساء والأطفال اليزيديين وأقليات أخرى. تم أعدام وقتل النساء المسنات بالجملة ورميهن في مقبرة جماعية. وقد تم بيع النساء والفتيات في المزاد العلني وفي سوق النخاسة وإجبارهن على “الزواج المزيف”، من ضمنهم فتيات لم يكد يبلغن مرحلة المراهقة. عندما تم كشف النقاب عن هذه الاعمال المرعبة، كانت نغم من بين الأوائل الذين استجابوا لهذا الامر. قدمت الدعم النفسي والمعاينة الطبية للفتيات اللواتي هربن. زارت مخيمات للنازحين حيث كانت في اكثر الاحيان تقوم بإقناع الأباء والامهات المرتعبين كي يسمحوا لبناتهم بتلقي المشورة والعلاج. وأطلقت حملة ضد الاعتداء الجنسي تسمى “أنا إيزيدية – أنا ضد التحرش”.

قامت الدكتورة حسن، الطبيبة الإيزيدية والناشطة في إقليم كردستان العراق بتحدي ألأعراف الاجتماعية من خلال تعزيز المساواة للنساء ومكافحة العنف القائم على نوع الجنس في العراق، وتوفير الدعم النفسي للناجين من العنف الجنسي. في الوقت الحاضر، تقوم الدكتورة حسن بزيارات منتظمة الى مخيمات النازحين داخليا والتي تقطنها أغلبية يزيدية للقيام بالتوعية وتشجيع الآباء والأمهات على السماح لبناتهن بزيارة عيادتها للحصول على الرعاية الصحية الأساسية والدعم النفسي والاجتماعي.

ان جائزة وزير الخارجية الدولية للمرأة الشجاعة لعام 2016 تقوم سنوياً بتكريم نساء من كل انحاء العالم من اللواتي أظهرن شجاعة وقيادة استثنائيتين في الدعوة للسلام والعدالة وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ويتم ذلك في كثير من الأحيان عبر تعريض انفسهن للمخاطر. منذ بدء منح هذه الجائزة في عام 2007، قامت وزارة الخارجية بتكريم ما يقارب 100 امرأة من 60 بلدا مختلفا.