بيان المتحدث بإسم قوة المهام المشتركة العقيد ستيف وارن حول عملية تحرير الرهائن بالحويجة

مساء الخير.لأولئك الذين لا يعرفونني مسبقاً ، أنا العقيد ستيف وارن، المتحدث باسم قوة المهام المشتركة لعملية العزم المتأصل. 

وأنا هنا للحديث عن عملية انقاذ الرهائن التي وقعت صباح اليوم الخميس قرب قضاءالحويجة. قبل الخوض في هذا الموضوع، أود أن أبدي بعض الملاحظات:

أولا، تعمل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق بناءاً على دعوة من حكومة العراق. ويشمل دعمنا مايلي:

  • الضربات الجوية 
  • تقديم المشورة والمساعدة
  • التدريب والمعدات

ثانيا، أود أن أذكر عملية آخرى نفذت في نفس الليلة التي جرت فيها عملية انقاذ الرهائن. حيث استهدفت هذه العملية مجمع عمرلحقول النفط في سوريا. حيث نفذت طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة 26ضربة جوية ضد 26 هدفاً في مجمع حقول نفط عمر، وهذا أمر مهم لعدة أسباب:

  • يقوم داعش بتمويل عملياته من خلال إيرادات النفط غير القانونية.
  • سوف تعمل هذه الضربات على تقليل قدرة داعش لتمويل عملياته الإرهابية.

لقد قمت بتسليط الضوء على الموضوع لأنه جزء من صورة أكبر. أريد أن يفهم الجميع بأننا نحاربداعش في كل مكان:

  • في سوريا – في الرقة، و كوباني، ومواقع أخرى
  • في العراق – في الرمادي وبيجي والحويجة، ومواقع أخرى

على الأرض تضغط قوات الأمن العراقية على داعش ، وإذا تحرك داعش، فأن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة سوف تقتلهم من الجو؛ ليس لدى داعش أي مكان للإختباء.

أما فيما يخص عملية انقاذ الرهائن, أود أن أدلي ببعض النقاط :

  • تم تبليغ الحكومة العراقية بهذه العملية.
  • قمنا بتنفيذ هذه العملية بصفتنا مسؤولون عن تقديم المشورة والمساعدة.
  • لم يكن هناك أي تغيير في سياستنا.
  • نحن لانقوم بعمليات قتالية في العراق.

وفيما يتعلق بتفاصيل العملية، حدث مايلي:

  • طلبت السلطات الإقليمية الكردية مساعدة أميركية لإنقاذ الرهائن الذين تحتجزهم داعش.
  • وافقنا على توفير طائرات هليكوبتر لنقل القوات الكردية.
  • هاجمت القوات الكردية سجن داعش ،حيث يحتجز الرهائن، فقتلت القوات الكردية 15 حارسا وحررت 70 رهينة.
  • للاسف قتل أمريكي واحد كان يعمل مستشارا خلال المهمة.
  • بعد تأمين الرهائن ، ساوت مقاتلات الـ أف 15 الامريكية سجن داعش مع الارض للتأكد من أن التعذيب الشرير سوف لن يمارس في هذه غرفه مرة أخرى.
  • كانت الحاجة ملحة لهذه العملية لاننا كنا عرفنا ان الرهائن كانوا سيقتلون قريبا. عرفنا ذلك من خلال مشاهدتنا لقبور حفرت حديثا – أكد الرهائن لنا هذا في وقت لاحق حيث قالوا لنا انه كان سيتم تنفيذ الاعدام بهم بعد صلاة الفجر وفي نفس اليوم .
  • وبفضل هذه العملية سيعود 22 من أفراد قوات الأمن العراقية إلى عوائلهم.

سعدت بلاجابة على أسئلتكم.