تصريح حول خطة الاستعداد لمواجهة حالة الطوارئ في سد الموصل

ستقوم سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد اليوم بأصدار قائمة حقائق حول سد الموصل تشمل نظرة عامة ومفصلة عن خطر حدوث اخفاق بنيوي محتمل بالاضافة الى توصيات عن كيفية استجابة السكان في العراق في هذه الحالة الطارئة.

يواجه سد الموصل خطر اخفاق بنيوي كارثي شديد وغير مسبوق وبقترة انذار قصيرة. ادراكا لخطورة هذا التحدي، دأبت حكومة العراق برئاسة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي على اتخاذ إجراءات للحد من التهديد المحتمل الناتج عن اخفاق في السد، وخاصة بعد هجوم داعش على السد في آب/أغسطس 2014. وفي هذا السياق، نرحب بالتزام رئيس الوزراء باتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع اللمسات الأخيرة وبسرعة لتنفيذ العقد المبرم من أجل معالجة ما يتعلق بالسلامة البنوية لسد الموصل. ونود أيضا أن نحيي الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة الإيطالية في دعم العمل الجاري لتحقيق الاستقرار في بنية السد.

ليس لدينا معلومات محددة تشير الى الموعد الذي قد يحدث فيه خرق في بنية السد، ولكن وتوخيا للحذر، نود أن نؤكد ان الإجلاء الفوري هو الأداة الأكثر فعالية لانقاذ حياة مئات الآلاف من العراقيين الذين يعيشون في الجزء الأكثر خطورة حول مسار الفيضانات في حالة حدوث خرق بنيوي. ان التحضير المناسب يمكن أن ينقذ العديد من الأرواح، لذلك، وبالشراكة مع جهود الإنذار المبكر والجهد الإعلامي لحكومة العراق فيما يتعلق بسد الموصل، نوجز في قائمة الحقائق المرفقة  بعض التوصيات للسكان الذين يعيشون بالقرب من نهر دجلة، والتي تشمل عدة نقاط كالتالية:

  • بالنسبة لسكان الموصل، حيث سيكون التأثير على اشده، يمكنهم تجنب موجة الفيضان الاولية بالابتعاد مالا يقل عن 6 كم عن ضفاف النهر بحدودها الحالية وتجنب كل الجداول والأودية التي تغذي نهر دجلة.
  • يمكن لسكان تكريت التوجه ما لا يقل عن  5 كم بعيدا عن ضفة النهر للحفاظ على سلامتهم.
  • يمكن لسكان سامراء في الجانب الغربي لضفة النهر التوجه تقريبا  6.5 كم بعيدا عن ضفة النهر للوصول إلى بر الأمان. أما سكان سامراء في الجانب الشرقي لضفة النهر، فيحتاجون الى التوجه مسافة أبعد، 16.5 كم، بعيدا عن ضفة النهر لكي لا ينحصروا خلف جداول متعددة عندما تغطي المياه قناة الري الرئيسية.
  • ستغمر المياه بعض أجزاء من بغداد، والتي يمكن أن تمتد لتشمل ايضا مطار بغداد الدولي.

ومما يشجعنا جدا في هذا السياق أن رئيس الوزراء الدكتور العبادي يعمل بالفعل مع الأمم المتحدة لوضع خطة انذار مبكرة تفصيلية في حالات الطوارئ للتأكد من أن منظومة الانذار الاساسية كافية لتنبيه السكان في حال وقوع الخرق. فمثلما تتواجد اجهزة الانذار في حال وقوع حرائق في المباني، يجب أن يكون هناك وسيلة لتنبيه الناس على الفور، في حالة حدوث خرق في السد ليكون لديهم الوقت للتصرف. من جانبنا، نقوم حاليا بتقديم بعض المساعدة التقنية لحكومة العراق في هذا المجال، والتي نعتقد أنها ستدعم هذا الجهد الذي يقوده العراق وستساهم في استعداد عامة الناس لحالات الطواريء، بما في ذلك سكان الموصل.

ستواصل الولايات المتحدة دعم رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وحكومة العراق في جهودها الرامية لمواجهة هذا التحدي الكبير.

للمزيد من المعلومات الرجاء الأطلاع على الرابط: (PDF 100 KB) http://photos.state.gov/libraries/iraq/231771/PDFs/mosul_dam_overview_arabic.pdf

Get Adobe Reader