تعلن سفارة الولايات المتحدة الامريكية عن إنجاز الخطوة الاولى لضمان القرض السيادي بقيمة ١ مليار دولار للعراق

وقعت حكومة العراق اليوم على إتفاقية ضمان قرض مع الولايات المتحدة الامريكية. هذا التوقيع هو بمثابة الخطوة الأولى في العملية التي تتيح للعراق فرصة أكبر للدخول إلى أسواق رؤوس الأموال الدولية. بعد أن تم الإيفاء بمتطلبات قانونية والأخذ بنظر الإعتبار إجراءات محددة، يمكن للعراق المضي قدماً ليصبح المستفيد من ضمان قرض سيادي من الولايات المتحدة الامريكية. يؤكد ضمان القرض هذا الإلتزام الدائم من الولايات المتحدة الأمريكية لشعب وحكومة العراق في معركتهما ضد داعش. تم تصميم ضمان القرض هذا لدعم العراق مالياً في سعيه الجاهد لإستكمال تحرير العراق من داعش ومواصلة الإصلاحات الإقتصادية المهمة من أجل إستعادة النمو والإزدهار.

إن التوقيع الذي جرى اليوم يمثل الخطوة الاولى لوضع اللمسات الأخيرة على ضمان القرض السيادي. وتتلخص الخطوة الثانية في التبادل الرسمي للمذكرات الدبلوماسية بين حكومة الولايات المتحدة الامريكية وحكومة العراق التي تضمن بموجبها حكومة الولايات المتحدة الامريكية بتسديد المبلغ المقترض والفائدة المترتبة على اصدار سند مالي سيادي من قبل حكومة العراق بما مجموعه ١ مليار دولار. ومن المتوقع المضي في الخطوة الثانية من العملية خلال الأسابيع المقبلة.
وخلال حفل التوقيع، شددت السيدة ستيفاني وليامز، القائم بالأعمال لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية على تضامن شعب وحكومة الولايات المتحدة الامريكية مع شعب وحكومة العراق بالقول: “ستساعد هذه الأموال الحكومة العراقية على توفير الغذاء والماء والمأوى والرعاية الطبية للفئات الأكثر ضعفا من العراقيين وتتيح لهم الاستفادة من الخدمات الحكومية مثل التعليم والرعاية الصحية التي تمكنهم من بناء مستقبل واعد أكثر إشراقا. ”
يدل اتفاق ضمان القرض في هذا اليوم بأن العراق يواصل التقدم نحو تحقيق أهدافه في الإصلاح الاقتصادي لصالح الشعب العراقي. بموجب اتفاقية الإطار الاستراتيجي، تعمل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بشكل وثيق مع حكومة العراق لضمان أن التحديات الاقتصادية الحالية لا تؤثر على الحملة المستمرة لإلحاق الهزيمة بداعش. كما يوفر ضمان القرض السيادي دعما إضافيا إلى العراق كشريك استراتيجي مستقر معتمد على ذاته للولايات المتحدة الامريكية.