الولايات المتحدة الأمريكية تُسلم أول شُحنة من تجهيزات الإغاثة الشتوية الأساسية لمجابهة الأزمة الإنسانية في العراق والتي ستعقبها شحنات أخرى

الموظفين القنصل الأمريكي العام ماتياس Mitman وUSAID DART انضمام الشركاء الدوليين لتوزيع المساعدات الإنسانية للمشردين داخليا في أربيل في 1 ديسمبر، 2015. (السفارة الأمريكية صورة)
الموظفين القنصل الأمريكي العام ماتياس Mitman وUSAID DART انضمام الشركاء الدوليين لتوزيع المساعدات الإنسانية للمشردين داخليا في أربيل في 1 ديسمبر، 2015. (السفارة الأمريكية صورة)

أربيل، العراق- في الأول من كانون الأول، بدأت الولايات المتحدة بتسليم تجهيزات الإغاثة الشتوية العاجلة في أربيل من أجل مساعدة الأشخاص المتضررين من الأزمة الإنسانية المستمرة الناجمة عن هجمات داعش، وان البدء  بهذه التحركات الأمريكية وبشكل واسع يهدف إلى تقديم المساعدة للنازحين واللاجئين الذين هم بأمس الحاجة اليها في كل أرجاء البلاد في الوقت الذي تزداد فيه برودة الطقس. إن حملة التوزيع الاولى هذه ستعقبها حملات أخرى كثيرة في غضون الاسابيع المقبلة لتشمل أرجاء العراق، حيث تقوم الولايات المتحدة وبالتنسيق المباشر مع منظمات الإغاثة الإنسانية المحلية والدولية لتقديم المساعدة الخاصة بفصل الشتاء لمن هم بأمس الحاجة اليها.

ومع اقتراب فصل الشتاء، تستعد الولايات المتحدة لتقديم مواد الإغاثة الأساسية مثل الملابس الشتوية والمعاطف لأكثر من 500.000 ألف طفل بالإضافة الى البطانيات ومستلزمات النظافة وخزانات المياه والمدافئ التي تعمل على النفط الأبيض والمصابيح الشمسية من أجل مساعدة الضعفاء من النازحين واللاجئين في التغلب على طقس الشتاء البارد. لقد قامت حملة التوزيع التي جرت بالأمس في أربيل بتوفير الأغطية البلاستيكية من أجل مساعدة النازحين العراقيين على إحكام عزل مآويهم خلال فصل الشتاء من برد الأمطار والثلوج.

بالإضافة إلى توزيع تجهيزات الإغاثة الأساسية، تقوم الولايات المتحدة بتقديم المساعدة للنازحين واللاجئين السوريين للإستعداد لفصل الشتاء عبر تصليح وتحسين وضع هياكل البنايات الغير مكتملة التي تأويهم من أجل توفير الحماية المناسبة من تقلبات فصل الشتاء. كما تقوم الولايات المتحدة أيضاً بدعم التحويلات النقدية لصالح العوائل النازحة كي يقوموا بشراء الحاجات المنزلية الأساسية بضمنها مؤونات الشتاء.

يعاني العراق من أزمة نزوح هي الأسرع نمواً في العالم، حيث أرغم أكثر من 3.2 مليون شخص على النزوح من منازلهم منذ شهر كانون الثاني عام 2014. ان العنف المستمر والفيضانات الموسمية وتفشي مرض الكوليرا بإستمرار وتعقيد الوضع الإنساني المُتأزم أصلاً والذي نجم عنه مايقارب 10 ملايين شخص بحاجة الى المُساعدة الإنسانية.

قدمت الولايات المتحدة اكثر من 603 مليون دولار بشكل مساعدات إنسانية للشعب العراقي منذ بداية الأزمة، وماتزال ملتزمة بدعم الوضع الإنساني.