الولايات المتحدة الأمريكية تعيد قطعة أثرية من التراث العراقي الى الحكومة العراقية

إنضم سفير الولايات المتحدة في العراق ستيوارت جونز، الى وزير السياحة والآثار السيد عادل فهد الشرشاب، في الحفل الذي أُقيم بمناسبة إعادة 700 قطعة أثرية الى الحكومة العراقية والتي تمت إعادتها الى المتحف الوطني العراقي في بغداد. وكان قد تم إستعادة هذه القطع الأثرية أثناء مداهمة المجمع السوري التابع للقيادي البارز في تنظيم داعش أبو سياف في يوم 15 أيار 2015.

قال السفير جونز في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة أن “هذه القطع دليل قاطع لا يقبل الجدل بإن داعش، الى جانب الإرهاب والوحشية والدمار الذي تمارسه، هي أيضا عصابة إجرامية تنهب الآثار من المتاحف والمواقع التاريخية وتبيعها في السوق السوداء. إن قائمة الفظائع والجرائم التي ترتكبها داعش طويلة، بما فيها سرقة وتهريب القطع الأثرية والثقافية العراقية. إن داعش تسرق آثاركم، ونحن نقوم بإعادتها إليكم  “.

وفي الوقت الذي تحاول فيه داعش تمويل تنظيمها الإرهابي من خلال الإتجار غير المشروع بالقطع الأثرية المسروقة، تعمل الولايات المتحدة مع التحالف الدولي لوقف تدفق التمويل للإرهاب. فمن خلال الشراكة مع المنظمات الدولية، وضعت الولايات المتحدة (قائمة الطورائ الحمراء للممتلكات التراثية العراقية المعرضة للخطر) وذلك لتمكين موظفي الجمارك من تحديد ومصادرة القطع الأثرية التي يتم نهبها وتهريبها من العراق.

منذ عام 2005، أعادت الولايات المتحدة أكثر من (3000) آلاف قطعة أثرية وتراثية إلى العراق. وسوف نستمر في بذل كل الجهود الممكنة لضمان إستعادة قطع التراث الثقافي العراقي للشعب العراقي.

إن عودة هذه القطع الفنية الأثرية تثبت مرة أخرى إلتزام الولايات المتحدة بمساعدة العراق في جهوده لحماية الإرث التاريخي القديم والعريق والثمين. وإن هذا الإجراء هو دعم مباشر للقسم الرابع (4)، الجزء السادس (6) من إتفاقية الإطار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق، الذي يدعو إلى تعزيز الجهود العراقية للحفاظ على التراث الثقافي العراقي وحماية القطع الأثرية، ومساعدة العراق في استعادة وترميم قطعه الفنية الأثرية المهربة.